ما الحكمة من ورورد جملة (ذلك كيل يسير) في مقولة إخوة يوسف مع أبيهم عليه السلام …
السؤال
ما الحكمة من ورورد جملة (ذلك كيل يسير) في مقولة إخوة يوسف مع أبيهم عليه السلام (ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير)؟
الجواب
لعل الحكمة من هذه المقولة (ذلكَ كيلٌ يسيرٌ) ترغيب أبيهم في إرسال أخيهم معهم.
والمشارُ إليه في قوله: (ذَلِكَ كيلٌ يسير) هو قَولُه: كَيْلُ بَعِيرٍ. والمعنى على ذلك: أنَّه كيلٌ يَسيرٌ على هذا الرجُلِ الذي نأتيه؛ لسَخائه، وحِرصِه على البذلِ.
وممَّن قال بهذا المعنى: الزجَّاج، والواحدي، والخازن.
أو يكون المعنى: كيلٌ يَسيرٌ: أي: سريعٌ لا حَبْسَ فيه، وقال به مقاتل، والمراد: أنَّه إذا جاء معنا عجَّلَ الملِكُ لنا الكيلَ.
وقيل: المشارُ إليه هو ما جاؤوا به، والمعنى: ذلك الذي جِئْناك به كيلٌ يسيرٌ لا يكفينا، ومِمَّن اختاره: البغوي، والبيضاوي.