تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ما رأيكم في هذا الكتاب؟👆🏼

السؤال

ما رأيكم في هذا الكتاب؟👆🏼

الجواب

قال الاستاذ الدكتور مساعد الطيار حفظه الله تعالى:
‏ما يتميز به معاني القرآن للنحاس:
‏وهذا الكتاب يعد من أنفس كتب معاني القرآن، وأقربها إلى علم التفسير، وقد ظهر في هذا الكتاب كثرة النقل عن السلف، فمثلًا: ورد المنقول عن ابن عباس قرابة ستمائة قول، و عن مجاهد قرابة خمسمائة قول، و عن قتادة قرابة ستمائة وواحد وثمانين قولاً، وعن الحسن قرابة ثلاثمائة وواحد وثلاثين قولاً، وعن عكرمة قرابة مائة وأربعة وسبعين، وعن الضحاك قرابة مائتين وثلاثة وثلاثين، فهو مكثر جدًا من النقل عن السلف وعن غيرهم بلا إسناد.
‏وقاعدة الكتاب أن يعلق الكلام إلى صاحبه، فيقول: قال فلان، قال فلان،
‏كما نقل أيضًا عن كثير من اللغويين، مثل الكسائي و قطرب وأبي حاتم السجستاني وابن المبرد و ثعلب وابن كيسان،
‏ولكن ما نقله من مرويات السلف، أكثر مما نقله عن اللغويين.
‏وهذا الكتاب من الكتب المنظمة والمرتبة، وهذا مما يتميز به الإمام أبو جعفر النحاس.
‏كما أن في هذا الكتاب نفائس كثيرة جدًا متعلقة بالغريب والمعاني، وله تعليقات نفيسة على بعض التفاسير.
‏كما أنه يذكر القراءات وتوجيهها،
‏وكذلك يرجح كثيرا بين الأقاويل،
‏وقد كان صاحب رأي مستقل، سواء في هذا الكتاب أم في كتاب إعراب القرآن، أم في كتابه الناسخ والمنسوخ، أم في كتابه القطع الائتناف في علم الوقف والابتداء، فهذه كتبه مليئة جدًا بآرائه الخاصة، وكل هذه الكتب تتميز بما ذكرت من كثرة المنقول، ومن التنظيم…واعتمد كثيرًا على الطبري.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.