ما أفضل مصنف في إعراب القرآن؟
السؤال
ما أفضل مصنف في إعراب القرآن؟
الجواب
الظاهر أن طريق معرفة واتقان إعراب القرآن الكريم هو أن يتعلم قواعد النحو بالتدرج في اتصال في درسها لأنها مترابطة.
ثم أن يتدرب الطالب على الإعراب في درس النحو تطبيقيا قرآنيًا. (النحو القرآني / التطبيق النحوي)
وبهذه الطريقة لا يحتاج إلى غالب كتب المعاصرين التي من ظواهرها دون المتقدمين إعراب الواضح البين كالفعل والفاعل والمفعول والجار والمجرور والمبتدأ والخبر ونحوها مما هو أقل ما يجب أن يتعلمه المبتديء في الآجرومية والنحو الصغير وأمثالهما.
وأما اختيار مراجع من المدونات في إعراب القرآن فيرجع إلى معايير متعددة منها مستوى القارئ، ومنها جهة الفضل كالتيسير
او الاختصار، او القوة والتحقيق ، أوالتقصي ،
وهذا الاختلاف ما يجعل نصائحنا في الاستشارات تقريب لا تحقيق.
ولكن من الكتب الجيدة التي صنفت في إعراب القرآن الكريم:
معاني القرآن وإعرابه للزجاج وإعراب القرآن للنحاس.
والتبيان في إعراب القرآن لأبي البقاء محبّ الدين عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبريّ البغدادي (ت: 616هـ )
(هذا اسم الكتاب الصحيح = وطبع غلطا باسم إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن)
وهو من أنسب كتب الإعراب لكل أحد، وأحسنها.
ومشكل إعراب القرآن لمكي بن أبي طالب.
ومن الكتب الجيدة الحديثة ولا أنصح بها لمن تعلم النحو لأن آفتها طولها الشديد لإعرابها المعروف كالجار والمجرور والفاعل والمفعول ونحوها:
المجتبى في إعراب القرآن د.أحمد الخراط طبع مجمع الملك فهد.
وإعراب القرآن الكريم وبيانه لمحيي الدين الدرويش.
والجدول في إعراب القرآن الكريم وصرفه، لأحمد صافي.
ورد البهتان عن إعراب آيات من القرآن الكريم، د يوسف بن خلف بن محل العيساوي.
ولعل أوسعها:
التفصيل في إعراب آيات التنزيل
د. عبد اللطيف الخطيب، د. سعد مصلوح،
وغيرها.