هل الأثر عن ابن عباس أن القرآن نزل من عند الله من اللوح المحفوظ جملة الى السفرة…
السؤال
هل الأثر عن ابن عباس أن القرآن نزل من عند الله من اللوح المحفوظ جملة الى السفرة الكرام، والسفرة نجمته على جبريل. وجبريل عليه السلام نجمه على النبي في عشرين سنة صحيح؟ وما معناه؟ هل القرآن تلقته الملائكة قبل جبريل؟
الجواب
هذا القول مردود لأنه ليس بين الله تعالى وجبريل واسطة في تلقي القرآن الكريم.
وروايته عن ابن عباس لا تصح لعلل،
منها:
أنه منقطع ؛ لأنه من طريق الضحاك عنه ولم يلقه،
وقد ذكره الحافظ ابن حجر ؛ وتعقبه بقوله عنه "وهذا غريب".
وقال ابن العربي: "ومن جهلة المفسرين أنهم قالوا: إن السفرة ألقته إلى جبريل في عشرين ليلة وألقاه جبريل إلى محمد عليهما السلام في عشرين سنة وهذا باطل، ليس بين جبريل وبين الله واسطة، ولا بين جبريل ومحمد صلى الله عليهما واسطة".