أريد تفسير القرآن بالقرآن مختصر وتفسير القران بالسنة دون سند.
السؤال
أريد تفسير القرآن بالقرآن مختصر وتفسير القران بالسنة دون سند.
الجواب
لا أنصح باعتماد مصدر من مصادر التفسير دون غيره لا سيما المصادر التي مادة التفسير الصريح فيها نادرة جدا كالمصدرين اللذين سألت عنهما .
ولكن من ابرز من اعتمد تفسير القرآن بالقرآن من أئمة المفسرين المتقدمين: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
ومن المفسرين المصنفين في تفسير القرآن بالقرآن :
-ابن كثير في تفسيره: (تفسير القرآن العظيم).
-الصنعاني في كتابه: (مفاتح الرضوان في تفسير الذكر بالآثار والقرآن).
-ثناءُ الله الأَمْرَتَسْرِي الهندي في (تفسير القرآن بكلام الرحمن) .
-الشنقيطي في تفسيره: (أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن).
واختصر هذا المصدر منه الاستاذ الدكتور سيد محمد ساداتي الشنقيطي رحمه الله
في مجلد كبير سماه تفسير القران بالقران من اضواء البيان ولعله يناسبك.
-تفسير القرآن بالقرآن والسنة والآثار وبالأسلوب الحديث، أحمد عبدالرحمن القاسم.
وممن درس تفسير القرآن بالقرآن الكريم تأصيلاً:
أد/ محسن بن حامد المطيري في رسالته : تفسير القرآن بالقرآن - تأصيل وتقويم.
أد/ أحمد البريدي في تفسير القرآن بالقرآن - دراسة تأصيلية،.
د / محمد قجوي في تفسير القرآن بالقرآن - دراسة تاريخية ونظرية.
أما تفسير القرآن بالسنة فيطلق على نوعين:
١- التفسير النبوي، وهو: أن يقصد النبي صلى الله عليه وسلم بيانَ معاني القرآن بقوله أو فعله أو تقريره. ومثاله حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم :" إن المغضوب عليهم اليهود، وإن الضالين النصارى"
وهذا قليل جدا
وقد جمعه د/ خالد بن عبد العزيز الباتلي في رسالته المتميزة ( الدكتوراه) بعنوان (التفسير النبوي: مقدمة تأصيلية مع دراسة حديثية لأحاديث التفسير النبوي الصريح).
وتوجد محوسبة ومطبوعة ، وهي دراسة حديثية لأحاديث التفسير النبوي الصريح.
وبلغت أحاديث الكتاب (318) حديثاً.
كان منها (116) حديثاً مقبولاً، و(190) حديثاً مردوداً على اختلاف درجات القبول والرد، وتوقف الباحث في (12) حديثاً، لم يتمكن من الحكم عليها. وكان من ضمن الأحاديث المقبولة (59) حديثاً في "الصحيحين" أو أحدهما. ومن ضمن الأحاديث المردودة (7) أحاديث، حكم عليها بالوضع.
٢-التفسـير بالسُّـنَّـة، وهو: بيان المفسـِّر للقرآنِ بالسنة النبوية التي لم ترد في سياق التفسير.
ومثاله: بيان قوله تعالى: ﴿قُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ دِينٗا قِيَمٗا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾ [الأنعام:161]، بقوله صلى الله عليه وسلم :"الأنبياء إخوة لِعَلَّاتٍ، أمهاتهم شتى ودينهم واحد".
ويمكن توظيف الاف الأحاديث من هذا النوع في التفسير.👇🏼