تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

«مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَ…

السؤال

«مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ...»
‏ما حدود الاستغفار أو الترحم على أهل الشرك وإن كانوا من اهل الذمة أو النصارى غير المحاربين: «أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ»
‏فهل ذلك من برهم والقسط إليهم؟

الجواب

لا يجوز الاستغفار للمشركين بعد نزول هذه الآية، والمقصود بالبر والإقساط هو حسن التعامل، والعدل في المعاملة معهم، وأما الاستغفار لهم فلا يجوز.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.