«مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَ…
السؤال
«مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ...»
ما حدود الاستغفار أو الترحم على أهل الشرك وإن كانوا من اهل الذمة أو النصارى غير المحاربين: «أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ»
فهل ذلك من برهم والقسط إليهم؟
الجواب
لا يجوز الاستغفار للمشركين بعد نزول هذه الآية، والمقصود بالبر والإقساط هو حسن التعامل، والعدل في المعاملة معهم، وأما الاستغفار لهم فلا يجوز.