«وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَ…
السؤال
«وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ»
هل جاء سياق الآيات على لسان يوسف عليه السلام، أم أنه على لسان أمرأة العزيز؟
الجواب
الذي يظهر أن السياق من قوله (قالت امرأت العزيز الآن حصحص الحق.. إلى وما أبرئ نفسي.. الآية) هو من قول امرأة العزيز، وبهذا استدل من جعل قوله (ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب.. الآية) هي من قول امرأة العزيز.
غير أن جمهور السلف ذكروا أن هذه الآية من قول يوسف عليه الصلاة والسلام. والله أعلم.