تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

﴿يَكادُ البَرقُ يَخطَفُ أَبصارَهُم كُلَّما أَضاءَ لَهُم مَشَوا فيهِ وَإِذا أَظلَ…

السؤال

﴿يَكادُ البَرقُ يَخطَفُ أَبصارَهُم كُلَّما أَضاءَ لَهُم مَشَوا فيهِ وَإِذا أَظلَمَ عَلَيهِم قاموا وَلَو شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمعِهِم وَأَبصارِهِم إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ [البقرة]
لم خص الله الأبصار بأنها تكاد أن تُختطف دون السمع في ضرب هذا المثل القرآني مع أنه سبحانه ذكر الرعد الذي يكاد يخطف السمع كذلك؟

الجواب

جاء في الآية التعبير بالخطف للأبصار من شدة ضوء البرق لشدة فقدان البصر على المرء، ثم جاء التعبير (ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم) فالذهاب بالسمع مذكور كذلك من شدة صوت الرعد. والبصر والسمع ذهابهما شديد وقد يكون ذهاب البصر أشد وأعظم مصيبةً والله أعلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.