رجّح الطبري أن الذبيح هو إسحاق، مع أن الله قال بعد قصة الذبح: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِ…
السؤال
رجّح الطبري أن الذبيح هو إسحاق، مع أن الله قال بعد قصة الذبح: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ﴾، وظاهرها أن البشارة بإسحاق جاءت بعد الذبح.
فكيف فهم الطبري هذه البشارة؟
الجواب
فهم الطبري أن البشارة بنبوته كانت بعد ابتلائه بالذبح ولم تكن البشارة بذلك عند ولادته كما ظهر لك، ونقل في ذلك قول ابن عباس رضي الله عنهما:
"إنما بشره به نبيا حين فداه من الذبح، ولم تكن البشارة بالنبوة عند مولده".