تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

(فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي) هل النيسان راجع على الموعد (فأخلفتم موعدي) أم…

السؤال

(فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي) هل النيسان راجع على الموعد (فأخلفتم موعدي) أم راجع على أنه نسي العجل، وإن كان للعجل خوار فهو مطالب بالنطق والصوت أم أن السامري أخبر به عن موسى كأنه قال: نسي موسى العجل فتركه وطلب غيره وأجيبه. حبذا عزو هذه الأقوال إلى سلفنا.

الجواب

جاءت الآثار باختلاف المفسرين في قوله تعالى: ﴿فَنَسِيَ﴾ مَن قائله؟ ومَن الذي وُصِف به؟ على قولين عند السلف:
‏الأول: إنه من كلام السامريّ لبني إسرائيل أو من كلامهم بعد أن أضلهم السامري، أي: فنسي موسى عليه السلام ربه وإلهه وذهب يطلبه في غير موضعه. وهذا قول لابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد والضحاك وقتادة والسُّدي وغيرهم
‏والثاني: إن هذا خبر مِن الله تعالى عن السامريّ أنه نسي دينه وطريق الحق. وهو رواية أخرى عن ابن عباس من طريق سعيد بن جبير.
‏ورجَّح ابنُ جرير القول الأوّل مستندًا إلى دلالة الإجماع والسياق، حيث أنه قول الجميع سوى ابن عباس من طريق سعيد بن جبير، وعلَّل ذلك بقوله: «لإجماع الحجة من أهل التأويل عليه، وأنه عَقِيب ذِكْرِ موسى، فهو بأن يكون خبرًا من السامريّ عنه بذلك أشبه من غيره». ووافقه ابنُ القيم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.