تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى {فَرَجَعَ مُوسَىٰۤ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَـٰنَ أَسِفࣰاۚ قَالَ یَـٰ…

السؤال

في قوله تعالى {فَرَجَعَ مُوسَىٰۤ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَـٰنَ أَسِفࣰاۚ قَالَ یَـٰقَوۡمِ أَلَمۡ یَعِدۡكُمۡ رَبُّكُمۡ وَعۡدًا حَسَنًاۚ}
أي وعد حسن يقصد سبحانه؟

الجواب

الوعد الحسن هو إنزال التوراة وما يتبعها من خيري الدنيا والآخرة كالنصر على فرعون والمن والسلوى وغير ذلك كما قال قبلها في السورة نفسها: (يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الأيمن ونزلنا عليكم المن والسلوى..) وفي قوله: (وواعدناكم جانب الطور..) أي: فنؤتي موسى التوراة.. وخُلْفُهم الوعد كان بعبادة العجل، وسببه طول العهد لأنه مظنة النسيان.. وهذه من شيم يهود نَكثَة العهود وقتلة الأنبياء وكَفَرة النعم، ولذلك كثر في كتاب الله الحديث عنهم لتحذيرنا من سلوك طريقتهم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.