البعض يستخدم الآية هذه عندما يصنع معروفا ويقول (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد من…
السؤال
البعض يستخدم الآية هذه عندما يصنع معروفا ويقول (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولاشكورا).
وبفهمي القاصر لا يجب الاستدال بها إن فعلت خيرا لأن النية يعلمها الله وهي لله ..
هل فهمي صحيح؟
الجواب
نعم.
وقد ذكر عدد من المفسرين أن هذا القول إنما هو بلسان الحال لا بلسان المقال، فالمراد: أن نيتهم وحالهم الإخلاص لله في عملهم وعدم إرادة الجزاء ولا الشكور من أحد.