أي هذه المصنفات أفضل وأوعى وأحكم: التفسير المحرر الذي نشرته الدرر السنية أم موسو…
السؤال
أي هذه المصنفات أفضل وأوعى وأحكم:
التفسير المحرر الذي نشرته الدرر السنية أم موسوعة التفسير بالمأثور تحت إشراف الشيخ مساعد الطيار أم التفسير الموضوعي من إصدارات مركز تفسير؟
وهل تغني هذه المصنفات عن المطالعة في تفسير الإمام الطبري وتفسير الإمام ابن كثير رحمهما الله؟
الجواب
إنما يقارن بين كتب مادتها متقاربة
وهذه الثلاثة التي ذكرتم كلها أئمة في أبوابها
وأبوابها مختلفة :
١-فالتفسير المحرر من أفضل التفاسير وأجمعها وتميز بميزات كثيرة جدا منها
قوة التفسير وكثرة مصادرة وتنوع اهتماماته
وهو في التفسير على الحقيقة (الذي يسميه بعض المعاصرين التحليلي).
٢-أما موسوعة التفسير المأثور فهي متميزة جدا وخاصة بتفسير اﻟﻨﺒﻲ ﷺ والصحابة والتابعين وتابعيهم؛ وعليها تعليقات مختارة من تفسير الطبري وابن عطية وابن تيمية وابن كثير وابن القيم أعدها: مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الامام الشاطبي بجدة بإشراف: أ.د.مساعد الطيار في ٢٤ مجلدا وهي أكبر جامع لتفسير ﺟﺮﺩ فيها ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 1125 ﻣﺠﻠﺪﺍ؛ وفيها تخريج أحاديث التفسير وهي ﺃﻛﺜﺮ من 12000
٣- أما موسوعة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم في ستة وثلاثين مجلدا. فهي مختلفة كثيرا عن المشروعين السابقين وهي في نوع مما يسمى التفسير الموضوعي (وليته سُمي الموضوع القرآني) وهذا النوع منه اسمه الموضوع القرآني.
وهي أحسن ما كتب فيه على سبيل الجمع للموضوعات وإلا فان كل الموضوعات القرانية تقريبا كتب فيها باستقلال.
وقد أصدرها مركز تفسير للدراسات القرآنية بالرياض.
وكتبت في نوع آخر منه هو موضوع السورة القرانية موسوعتان :
١-التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم، مطبوعة في عشرة مجلدات، نشرتها جامعة الشارقة،
٢-التفسير الموضوعي لسور القرآن العظيم، لعبد الحميد محمود طهماز، طبع في دار القلم في ثمانية مجلدات.
ولا أنصح بهذا النوع منه.
أما السؤال عن إغناء كتاب عن كتاب فجوابه من أصعب الإجابات لكونه يحتاج إلى تفصيل أحوال الطالب والكتاب.
ولكن الأصل في الجواب أنه لا يغني كتاب عن كتاب من كل وجه.
لكن إن كنت متوسطًا فيغنيك المحرر عن كل التفاسير لأن الطبري إنما يناسب الطبقة العليا من طلاب العلم.