بأي شيء صار القرآن معجزًا؟
السؤال
بأي شيء صار القرآن معجزًا؟
الجواب
المراد بـ إعجاز القرآن: إثبات عَجْزِ البَشَر عن الإتيان بمثل القرآن أو معارضته.
والمقصود بكون القرآن معجزة الدلالة على صدقه وأنه تنزيل من عند الله العزيز الحكيم.
ولم يرد هذا المصطلح في القرآن ولا السنة، ولا كلام السلف: لكن جاء معناه بألفاظ (الآية) و(البينة) و(البرهان) و(السلطان).
وأبرز ما يذكره الكاتبون في وجوه الإعجاز القرآني: اللغوي (البياني)، الإعجاز الغيبي، والتشريعي، والعلمي (التجريبي)، والعددي، والنفسي، والاجتماعي.
والأصح أن الوجه المتحدى به المعجز إعجازاً تاماً في جميع آيات القرآن هو نَظم القرآن البديع (من حيث نظمه وبلاغته وفصاحته وبديع أسلوبه) وذلك لأمرين:
أ- أنه هو الوجه الذي برع فيه العرب وتميزوا فيه دون الأوجه الأخرى، لذا تحداهم الله على أن يأتوا بسورة من مثله .
ب- أنه الوجه الوحيد الذي ينتظم في كل سورة بلا استثناء، ولو استعرضنا آيات القرآن الكريم من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس على تعريف الفصاحة والبلاغة،
وشروط الألفاظ الفصيحة والكلام البليغ؛ لوجدنا كلَّ آية قد تحققت فيها الفصاحة والبلاغة في أبسط أسلوب وأوضحه وأقربه إلى الفهم والقلب. بخلاف الأوجه الأخرى التي تُوجد في بعض السور والآيات وتتخلّف في البعض الآخر.
والوجوه الأخرى كإعجازه الغيبي والتشريعي كلها من دلائل النبوة، وآيات صدق النبي ﷺ، وربانية القرآن،
وإعجاز القرآن في عصر النبوة هو في نظمه وبيانه، وما أدركه العلماء بعد ذلك من وجوه أخرى جاءَ معزّزا للإعجاز ومؤكدا صدق النبوة، وأن هذا القرآن تنزيل من الرحمن الرحيم، لكنها ليست مما تحدى الله به العرب.
وقد شاب بعض الوجوه لا سيما العلمي والعددي تكلف كثير
س/ هل يدخل المعنى في (النظم) فلا يكون النظر محصورًا على دائرة اللفظ؟
ج/ 👇🏼