في قول الله تعالى (إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) في الضلال…
السؤال
في قول الله تعالى (إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين)
في الضلال أتى بالفعل بدلا من الاسم (الضالين) في مقابل الاسم (المهتدين) في الاهتداء ..
ما وجه البلاغة في ذلك؟
الجواب
ممن أجاب عن ذلك البقاعي حيث جعل الآية من الاحتباك.