تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ذكر الشيخ عبدالقادر شبية الحمد في كتابة (تفسير آيات الأحكام) كثير من أحاديث أسبا…

السؤال

ذكر الشيخ عبدالقادر شبية الحمد في كتابة (تفسير آيات الأحكام) كثير من أحاديث أسباب النزول فهل كلها صحيحة ثابتة أم بعضها يحتمل ضعف الرواية؟

الجواب

ليس لكل آية سبب نزول بل غالب القرآن نزل ابتداء، ولا يصح منها إلا نحو ثلاثمائة؛
‏وأكثرها غير صريح في السببية.
‏والمروي أكثر من ألفي رواية، وأكثرها ضعيف، وضعفها غالبا لإرسالها، وعلل أخرى. وصحيحها كثير منه غير صريح.
‏و لا يوجد كتاب مفرد فيها بالإسناد منها إلا الواحدي وما استوعب ولا قارب.
أما غير المسندة فمنها أربعة قصدت جمع الصحيح من أسباب النزول:
‏أقدمها: الصحيح المسند للشيخ مقبل الوداعي؛ ولكنه لم يستوف؛ وله مختصر "إبهاج العقول بصحيح أسباب النزول" لبحليل البوكانوني مطبوع على الشبكة حذف فيه الأسانيد والشواهد والتعليقات، وله شروح مسموعة ومكتوبة منها غاية المأمول.
‏٢-الصحيح من أسباب النزول ل د/عصام الحميدان وفيه ٣٣١ سببا.
‏وللمؤلف عناية خاصة بالأسباب وتحقيق الواحدي ورسالة فيها.
‏٣-صحيح أسباب النزول: لإبراهيم العلي.جعله قسمين:
‏١: للروايات الصحيحة الصريحة في السبب وعددها ٣٢٤رواية.
‏٢: تفسير الصحابة الذي عد من أسباب النزول وليس كذلك وفيه ١٤٦ رواية.
أما الكتب التي درست الأسباب في الكتب التسعة سندا ومتنا، فهناك رسالة علمية متميزة بعنوان:
‏المحرر في أسباب نزول القرآن في الكتب التسعة ل د. خالد المزيني، وهي موجودة محوسبة
‏وفيها مقدمات في الأسباب مهمة محررة.
‏واستخرج من الكتب التسعة ٢٥٠
‏حديثاً في الأسباب. جاءت في ٢٠٠ موضع.
‏منها ٦٨ موضعا أسبابا فبقي للنزول (١٣٢). حديثاً منها ٢٨ حديثاً ضعيفًا، ١٣ حديثاً مرسلاً، و١٥حديثاً موصولاً، لكن في بعض رواتها كلام. أما التي عنيت بالجمع والتخريج مع الحكم فأحسنها وأجمعها:
‏الاستيعاب في بيان الأسباب: لسليم الهلالي ومحمد آل نصر في ٣ج. ويوجد محوسبا.
وأسباب النزول الواردة في كتاب جامع البيان لللإمام ابن جرير الطبري لحسن البلوط
‏نشر محوسبا.

http://quranicthought.com/ar/books/

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.