أريد كتابا في: - التفسير الموضوعي - التفسير الإجمالي - التفسير التحليلي - ال…
السؤال
أريد كتابا في:
- التفسير الموضوعي
- التفسير الإجمالي
- التفسير التحليلي
- التفسير المقارن
شرط أن تكون هذه الكتب محققه وعلى منهاج صحيح (أهل السنة والجماعة) مع الاعتناء وتحري الدقه بكتابتهم في هذه الأمور ...
الجواب
التفسير على الحقيقة هو ما سمي حديثا (التحليلي) على اختلاف واسع في أنماطه ومناهجه، ولا أعلم وجودا مستقلًا لأسلوب غيره بمناهجها الحديثة قديمًا.
وهو بيان معاني الألفاظ في الآية، بذكر ما فيها من الإعراب، والبلاغة، والقراءات، وأسباب النزول، والمناسبات والأحكام، وأقوال المفسرين فيها، حسب ترتيبها في المصحف.
وعلى هذا الأسلوب جرى عامة المفسرين على تفاوت كثير بينهم في الطول والاختصار، وتنوع في المناهج، والاتجاهات.
ومن المؤلفات فيه: تفسير الطبري، وابن عطية، والزمخشري، والواحدي، والقرطبي، وأبي حيان، وابن كثير، وابن جزي، وعامة التفاسير
ثانيًا: التفسير الإجمالي:
وهو بيان المعنى العام للآيات القرآنية دون دخول في تحليل الألفاظ،
ومن المؤلفات فيه:
تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن في تفسير کلام المنان)،على عدم اطراد في الاجمال عنده ، وتفسير الشيخ محمد المكي الناصري، والتفسير الميسر(مجمع الملك فهد في المدينة النبوية)
والمختصر في تفسير القرآن الكريم إصدار مركز تفسير للدراسات القرآنية بالرياض.
وهما من أميز ما جرى على هذا الأسلوب لاسيما المختصر .
ثالثا: التفسير المُقَارَن:
وهو بيان الآيات القرآنية بإيراد أقوال المفسرين فيها وأدلتهم، مع الموازنة بين آرائهم وبيان الراجح منها.
ومن المؤلفات في ذلك:
تفسير ابن جرير الطبري، وابن عطية، وأبي حيان، والشنقيطي، وغيرها.
وهذا الأسلوب غير مستقل ولم يؤلف فيه استقلالا البته، بل هو مما سمي التفسير التحليلي، لكن المصنفين في التحليلي متفاوتون في أقوال المفسرين والموازنة بينها وأكثر كتب التفسير تذكر أقوال المفسرين وتوازن بينها وتبين الراجح.
رابعًا: التفسير الموضوعي: وهو منتقد مصطلحًا لأنه ليس تفسيرا متميزا عن التحليلي بل ما فيه من تفسير فهو التحليلي ،
ومنتقد منهجا لأن منهجه في بناء خطته الاقتصار على القرآن وذلك لا يكفي في كثير من الموضوعات لأن الهداية الربانية لا تتبيّن بإهمال شيء من مصادر التشريع ومنها الحديث النبوي والإجماع والقياس وأي إخلال في جمع عناصر الموضوع المدروس أو في التأسيس له من مصادر التشريع جميعها سيكون سببا لفساد التصور أو نقصه.
ولو رجعنا إلى الموضوعات التي عالجها العلماء خلال الأربعة عشر قرنا الماضية كالغزالي في (الإحياء) وابن القيم في (المدارج)،وغيرهما لوجدنا فيها نموذجا رائعا.
فالذي يظهر أن أشهر كتب الاتجاه السلفي في التفسير (بناء على أن التفسير على الحقيقة التحليلي والاجمالي فرع عنه ومبني عليه) :
١-تفسير الطبري.
٢- نكت القرآن للقصاب.
٣-تفسير ابن أبي زمنين.
٤-تفسير السمعاني.
٥-معالم التنزيل للبغوي.
٦- تفسير ابن كثير.
٧-تيسير الكريم المنان للسعدي.
٨-أضواء البيان.للشنقيطي.
٩-الجامع لتفسير شيخ الإسلام ابن تيمية، جمع د.إياد القيسي.
١٠- بدائع التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن القيّم جمع :يسري السيد محمد.
١١-تفسير الشيخ ابن عثيمين.
أما الإجمالي فهما كتابان
١٢-التفسير الميسر / مجمع الملك فهد.
١٣-المختصر في التفسير / مركز تفسير.
أما ما سمي ب الموضوعي بأنواعه فكل موضوع كتب فيه كثيرا وكل سورة درست كثيرا وكتبت فيه موسوعات وأحسنها
#موسوعة_التفسير_الموضوعي 👇🏼
إصدار مركز تفسير للدراسات القرٱنية
وهي موسوعةٌ عُنيَت بدراسة أهم الموضوعات التي تحدث عنها القرآن الكريم، إما بألفاظه الصريحة أو بمعانيه، ويدخل في ذلك الأعلام أو الأقوام الذين تحدث عنهم القرآن، وقد بلغ عدد موضوعاتها (354) موضوعًا، درست وَفق منهجية علمية و موجزة، بحيث تعرض لأهم القضايا المتعلقة بهذا الموضوع.
وتوجد محوسبة.