تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

حينما قيل أن مصادر التفسير هذه السبعة على سبيل الحصر، لِمَ لم يدخل فيها الإجماع👆…

السؤال

حينما قيل أن مصادر التفسير هذه السبعة على سبيل الحصر، لِمَ لم يدخل فيها الإجماع👆🏼؟ على أنه مصدرًا من مصادر التفسير، فمثلًا: "إجماع الصحابة على تفسير هذه الآية بأنها كَذَا[…]" وغيره.

الجواب

إجماع الصحابة رضي الله عنهم مرتبة من مراتب أقوالهم.

س/ وأقوال غيرهم من الأئمة المجتهدين؟

ج/ وضّح السؤال.

س/ إجماع الصحابة يكون مرتبة من مراتب أقوالهم ويندرج تحت مصدر أقوال الصحابة وليس مصدرًا مستقلًا، ولكن مثلًا لو كان إجماع جماعة من المتأخرين أو إجماع أئمة أحد العصور السابقة على تفسير آية معينة، لم لا يكون الإجماع بذاته مصدرًا مستقلًا للتفسير كغيره؟
‏فتكون مصادر التفسير ثمانية.

ج/ هو مصدر بلا شك، ولا يجوز خلافه.

س/ نعم لا شك، المقصد في كتب أصول التفسير تُذكر هكذا دائمًا على سبيل الحصر، ولم أجد من يقول أنه مصدرًا لأصول التفسير.

ج/ إذا قسمنا أصول التفسير للقطعي وما يدخله الاجتهاد بالترجيح والاختيار (ضمن دائرة أقوال السلف) فيقال القطعي ما كان محل إجماع أو جاء النص صريحًا (من القرآن أو السنة) فيذكر هنا الإجماع.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.