في سورة الرعد (يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ)…
السؤال
في سورة الرعد (يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ) وفي سورة الشورى (وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ)
ما الحكمة من إثبات الواو وحدفها في كلمة (يمحو/ يمح) في الآيتين؟
الجواب
اختلف العلماء في بيان علل الرسم.
ومن رأى التعليل وليس براجح اختلفت اتجاهاتهم في تعليل ظواهره، فمنها:
١-التعليل اللغوي، ٢-والتفسير الدلالي، ٣-وربط القراءات القرآنية بالرسم القرآني،
٤- والاتجاه الصوتي.
فقيل هنا بتعليل الحذف بالعلة البلاغية وهي الدلالة على سرعة محو الله للباطل، وحذف الواو فيه دلالة بصرية أيضًا، فالله قادر على محو الباطل، وهو الذي محا "الواو" من الكلمة، للإشارة إلى هذا المعنى، فالمحو السريع للباطل، دل عليه محو "الواو". ولا تخلو غالب توجيهات رسم المصحف من تكلف..