ما دلالة إفراد العم والخال وجمع العمات والخالات، عندما خاطب الله نبيهﷺ في سورة ا…
السؤال
ما دلالة إفراد العم والخال وجمع العمات والخالات، عندما خاطب الله نبيهﷺ في سورة الأحزاب بقولهﷻ:
[وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك..]؟
الجواب
الظاهر أن هذا عرف لغوي في إفراد العم والخال وجمع العمات والخالات، ولعله لأن فروع بني العم يتحدون في أصول العمومة مهما اختلف الأعمام، بخلاف فروع بني العمات فإنهم يختلفون في أصول النسب حيث أزواج عماتهم من قبائل شتى.
والحكمة في ذلك: أن العم والخال في الإطلاق اسم جنس كالشاعر وليس كذلك العمة والخالة وهذا عرف لغوي فجاء الكلام عليه بغاية البيان لرفع الإشكال، قاله ابن العربي. ونقله القرطبي عنه.
ومن رسائل السبكي المطبوعة ضمن مجموع (رسائل السبكي) وهو في مجلدين.
(بذل الهمة في إفراد العم وجمع العمة)
وهي هنا مخطوطة👇🏼
dar.kawla.gov.sa/ar/node/6796
ولبعض المتقدمين والمعاصرين توجيهات أخرى.👇🏼