أعلم أن القرآن ميسّرة معانيه كما قال ربنا (ولقد يسرنا القرآن للذكر)، لكن أريد أن…
السؤال
أعلم أن القرآن ميسّرة معانيه كما قال ربنا (ولقد يسرنا القرآن للذكر)، لكن أريد أن أعرف هل لأنه كلام الله يمنع الإنسان من أن يقول في الآية هذا هو معناها المراد وحسب بسبب عدم القدرة على إحاطة أحد بفهم المعاني التي تستخرج من الآية لأنه لا يحيط أحد بصفة من صفات الله أم هذا غير صحيح؟
الجواب
أما المعنى فلا بأس لمن تكلم بعلم أن يجزم بمعنى الآية وينفي غيره من المعاني الباطلة التي تخالف أقوال السف.
هذا في المعاني، أما الاستنباط والتدبر فلا يمكن لأحد أن يغلق الباب، ففرقٌ بين الأمرين.