أريد أن أتخذ أصلا لي في التفسير، لكني محتار بين تفسير السعدي، وقد قرأت نصفه، وكت…
السؤال
أريد أن أتخذ أصلا لي في التفسير، لكني محتار بين تفسير السعدي، وقد قرأت نصفه، وكتاب (مختصر تفسير ابن كثير) وكتاب (القرآن تدبر وعمل)، فما رأيكم؟
أريد نبذة عن كتاب فتح الرحيم الملك العلام وعن كيفية دراسته.
الجواب
طالما أنك بدأت بتفسير السعدي فأرى أن تُتِمَّه ولك أن تنتقل إلى غيره لاحقا ولن تعدم الفائدة.
أما كتاب فتح الملك العلام فهو لا يُعد من كتب التفسير التي تكلمت على جميع الآيات وإنما هو أشبه بكتب علوم القرآن أو الفوائد المستنبطة في أهم علوم القرآن ويصلح أن يكون مدخلا لكتب التفسير.