ما هو الأفضل لمن بدأ بقراءة كتب التفسير؟ أي الكتب يبدأ بقراءتها ثم أي ؟ وضحوا لن…
السؤال
ما هو الأفضل لمن بدأ بقراءة كتب التفسير؟ أي الكتب يبدأ بقراءتها ثم أي ؟ وضحوا لنا التدرج في قراءة الكتب.
الجواب
أهم معالم المنهجية في دراسة التفسير: التدرج في تعلم التفسير من خلال المختصرات ثم الكتب المتوسطة ثم المطولات، ولعلك تتكرم بمراجعة هذه المقالة:
أ.د. عبدالرحمن الشهري
حفظه الله
والاستفادة من هذا المقال:
https://vb.tafsir.net/tafsir19192
لا توجد منهجية صالحة لكل أحد لاختلاف القوى العلمية ولكن يجب على كل من رام تعلم التفسير:
١-حفظ القرآن الكريم بإتقان.
٢-حفظ جميع أحاديث التفسير النبوي الصحيح الصريح.
٣-حفظ جميع أسباب النزول الصحيحة الصريحة الصيغة لأنها مرفوعة حكما.
٤-حفظ غريب القرآن.
٥-حفظ كليات الألفاظ والأساليب القرانية.
٦-حفظ أهم إجماعات المفسرين.
٧- ضبط أصول التفسير وأدلته وقواعده وفهمها جيدا.
٨- ضبط متون مختصرة في علوم اللغة لاسيما النحو والصرف والبلاغة وفقه اللغة.
٩- ضبط متن مختصر في أصول الفقه لاسيما دلالات الألفاظ.
١٠-اعتماد كتاب تفسير بعدها يكون أصلا وأقترح التسهيل لابن جزي.
ويناسب المرحلة الأولى لقراءة التفسير مرارا:
ما يناسب الطالب في قوته ثم رغبته العلمية من الكتب الآتية:
(التفسير الميسر) إصدار مجمع الملك فهد.
أو (المختصر في التفسير) إصدار مركز تفسير.
أو (تفسير السعدي) طبعة دار ابن الجوزي.
أو (زبدة التفسير ) للشيخ محمد الأشقر من (فتح القدير ) للشوكاني وطبعته دار النفائس.
أو (جامع البيان) للإيجي، ت: صلاح مقبول ومعه حاشية الغزنوي.
وأما المتوسط فيناسبه البغوي أو السمعاني أو ابن جزي أو ابن كثير أو القرطبي أو البيضاوي أو النسفي بحسب درجته وقوته ورغبته.
أما المتخصص فلا بد له من ت الطبري وابن عطية وأبي حيان والطاهر بن عاشور.