آل عمران (ولتطمئن قلوبكم به) الأنفال (ولتطمئن به قلوبكم) ما سبب التقديم والتأخير…
السؤال
آل عمران (ولتطمئن قلوبكم به)
الأنفال (ولتطمئن به قلوبكم)
ما سبب التقديم والتأخير في قوله (قلوبكم)؟
الجواب
الكلام في الموضعين على معركة بدر ولكن الموقف مختلف.
وقدم (قلوبكم) من قبيل المواساة والتبشير والطمأنة.
أما آية الأنفال ففائدة التقديم للجار والمجرور الإختصاص:
أي لتطمئن قلوبكم بهذا الإمداد لا بغيره.
وفي هذا الإختصاص تعريض بهم لوجلهم.