لمذا لا تذكر مسائل اجتماعية و سياسية معاصرة في كتب التفسير كما تذكر بعض مسائل عل…
السؤال
لمذا لا تذكر مسائل اجتماعية و سياسية معاصرة في كتب التفسير كما تذكر بعض مسائل علمية و عقدية معاصرة ؟
الجواب
كتب التفسير متعلقة بالمفسَر وهو القرآن الكريم وهو تبيان لكل شيء وفيه أصل كل ما يحتاج إليه من مسائل الاجتماع وغيرها وليس مختصا بما مثلتم بل هو شامل كامل ونظامه في كل شيء لا يقارن في قوته وصلاحيته الشاملة زمانًا ومكانا وأعيانا بأي نظام وضعه البشر.