ما تفسير هذه الآيات في سورة الأنبياء، قول الله عز وجل (لو أردنا أن نتخذ لهواً لا…
السؤال
ما تفسير هذه الآيات في سورة الأنبياء،
قول الله عز وجل (لو أردنا أن نتخذ لهواً لاتخذناه من لدنا...) و(..كلٌ في فلك يسبحون)؟
الجواب
أما معنى الآية الأولى فهو:
لو أردنا اتخاذ صاحبة أو ولد لاتخذناه مما عندنا، وما كنا فاعلين ذلك لتنزهنا عنه.
أما معنى الآية الثانية فهو:
كل من الشمس والقمر يجري في مداره الخاص به، لا ينحرف عنه ولا يميل.