ما معنى "القرآن حمّال أوجه" كما وصفه سيدنا علي بن أبي طالب يوصي ابي موسى الأشعري…
السؤال
ما معنى "القرآن حمّال أوجه" كما وصفه سيدنا علي بن أبي طالب يوصي ابي موسى الأشعري عندما أرسله للخوارج؟ وهل هذا الأثر صحيح؟
الجواب
هذه المقولة وردت عن علي
قالها لعبد الله بن عبَّاس،
رضي الله عنهم لما بعثه للاحتِجاج على الخوارج،
قال:
"لا تخاصمهم بالقرآن؛
فان القرآن حمال أوجه،
ذو وجوه،
تقول ويقولون،
ولكن حاجِجْهم بالسنة؛
فإنهم لن يجدوا عنها محيصا".
وعن ابن عباس:"القرآن ذو وجوه؛
فاحملوه على أحسن وجوهه".
ولا يثبت ولم تثبت عن النبي ﷺ ولا عن أحد من السلف ولكن معناها ثابت من وجوه فهي صحيحة المعنى على بعض الوجوه وقد فهمت على طرفي نقيض وخير الامور الوسط
وهو حملها على وجوه محمودة ومنها اختلاف التنوع وثراء معاني القرآن الكريم ونحوه.