آية: (إنا عرضنا الأمانة..) حملها اختيارًا منه أو تكليفًا بها؟ وآية : (وَمَا خَلَ…
السؤال
آية: (إنا عرضنا الأمانة..)
حملها اختيارًا منه أو تكليفًا بها؟
وآية : (وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِیَعۡبُدُونِ).
أما تعني أنه خُلق في الأصل لحمل أمانة التكليف والعبادة؟
الجواب
بل حملها اختياراً منه، وهذا فائدة قبوله تحمل الأمانة عندما عرضت عليه، ولو حملها تكليفاً وإجباراً لما كان للآية معنى.
وأما آية (وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِیَعۡبُدُونِ) فهي تشير إلى الإرادة الشرعية من خلقهم، ولكنهم ليسوا كذلك في الواقع، فمنهم من يؤمن ومنهم من يكفر.