ما الفرق بين العام والخاص والمطلق والمقيد في علوم القرآن؟ وهل هذه المصطلحات بنفس…
السؤال
ما الفرق بين العام والخاص والمطلق والمقيد في علوم القرآن؟
وهل هذه المصطلحات بنفس معناها في علم أصول الفقه؟
الجواب
،من أوجه الفرق بين العام والمطلق:
أنّ العام: هو اللفظ الشامل لجميع أفراده بلاحصر.
وأما المطلق: فإنه لا يعم جميع أفراده، وإنما يخص فردا منها لكنه غير معيّن...
فالعام يصح الاستثناء منه
والمطلق: لا يصح الاستثناء منه؛ لأنه لا يعم إلا واحدا، والواحد كيف يستثنى منه؟
الوجه الثاني: من حيث الصيغة فلكل واحد منهما صيغ تدل عليه.
الوجه الثالث: من حيث الحكم.
فالعام المأمور به ، أو المنهي عنه : لا يمكن تحقيقه إلا بفعل جميع أفراد العام المأمور به، و الانتهاء عن جميع أفراد العام المنهي عنه.
أما المطلق المأمور به: فإنه لا يلزم استيعاب جميع أفراده.
ويتضح المطلق في قوله تعالى:(إن الله يأمركم ان تذبحوا بقرة)
فليس المأمور به أن يذبحوا كل أفراد البقر، بل كان يكفيهم أن يذبحوا بقرة واحدة من غير قيد بوصف.
وقد صح ابن عباس:"لو أخذوا أدنى بقرة اكتفوا بها، ولكنهم شددوا فشدد الله عليهم".
ونحوه عن ابن جريج.
لكن لو قلت اذبح البقر أو كلها لصار المعنى عاما والأمر حاقا بها كلها.
وهناك اتفاق اغلبي في استعمال هذه المصطلحات بين العلوم لكن تختلف في بعض التفاصيل وراجع الرسالة القيمة:
المسائل المشتركة بين علوم القرآن وأصول الفقه وأثرها في التفسير
للزميل أد/ فهد بن مبارك بن عبد الله الوهبي
حفظه الله واياكم وجميع المتابعين.👇🏼