في قصة أصحاب الجنة في سورة القلم: (فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ *أَن لَّا…
السؤال
في قصة أصحاب الجنة في سورة القلم:
(فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ *أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ)
وقول النبي ﷺ:
إنّ اللهَ تجاوَزَ لي عن أُمَّتِي ما حدَّثَتْ بهِ أنفُسَها ما لَم تكلَّمْ أو تعمَلْ.
كيف يكون الجمع؟
الجواب
التخافت هنا ليس هو حديث النفس، وإنما الكلام بينهم بصوت منخفض حتى لا يسمعهم الناس، فهذا لا يدخل تحت معنى الحديث.
س/ قصدي أنهم همّوا و عزموا على حرمان المساكين، لكنهم لم يفعلوا وكان عذاب الله أسبق لفعلهم، فهل الحديث خاص بأمة محمد ﷺ و أن العذاب أو المؤاخذة بمجرد الهمّ من شرع من قد سبق؟
ج/ بل هم قد شرعوا ولم يمنعهم منه توبة وإنما بسبب ما أصابهم من الجائحة، فالمؤاخذة قائمة والله أعلم.