قال تعالى في سورة الفجر: (فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي…
السؤال
قال تعالى في سورة الفجر: (فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أهانن، و أما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن) (كلا بل لا تكرمون اليتيم .. ).
لم أفهم ما معنى اعتراض (كلا بل لا تكرمون اليتيم) بعد الآيات قبلها ؟
الجواب
قيل أن المعنى: كلا إني لا أُكرم من أكرمت بكثرة الدنيا، ولا أُهين من أهنت بقلتها، ولكن إنما أكرم من أكرمت بطاعتي، وأُهينُ من أهنت بمعصيتي، وقيل: كلا لم يكن ينبغي له أن يكون هكذا، إنما ينبغي أن يحمد الله على الأمرين الفقر، والغنى. وصوّب الطبري الأول.