ما الحكمة في أن تُنسخ آية حكما وتبقى لفظا يؤجر على قراءتها؟
السؤال
ما الحكمة في أن تُنسخ آية حكما وتبقى لفظا يؤجر على قراءتها؟
الجواب
سؤالك في آخره الجواب، فقد علل الزركشي ذلك لوجهين أحدهما: أن القرآن كما يتلى ليعرف الحكم منه والعمل به فيتلى لكونه كلام الله تعالى فيثاب عليه، فتركت التلاوة لهذه الحكمة. وثانيهما: أن النسخ غالباً يكون للتخفيف، فأبقيت التلاوة تذكيراً بالنعمة ورفع المشقة.