في قصة يوسف عليه السلام: {وهمّ بها لولا أن رءا برهان ربه} من الأقوال التي أطمئن…
السؤال
في قصة يوسف عليه السلام: {وهمّ بها لولا أن رءا برهان ربه}
من الأقوال التي أطمئن لها أنها بمعنى: لولا أن رأى برهان ربه، لهمّ بها. فأجد في نفسي مشقة لو أخذتُ بقولٍ غير هذا.
فما الصحيح في مثل هذا؟ هل نأخذ بالأقوال كلها التي ذكرها العلماء أم ماذا؟
الجواب
على هذا الفهم فليس هناك همٌّ، وليس ثمة جانب للاقتداء بيوسف في العفة وترك الحرام مع التمكن منه.
والأصوب هو أنه همَّ بها ثم كف نفسه عنها فاستحق المدح والثناء.