تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

حينما ذكر الله كتاب الأعمال في كتابه العزيز نسبه إلى عبده كما في غير ما سورة كال…

السؤال

حينما ذكر الله كتاب الأعمال في كتابه العزيز نسبه إلى عبده كما في غير ما سورة كالإسراء ولما ذكره في خواتيم الجاثية نسبه لذاته العلية!
كيف نفهم هذا التضاد؟

الجواب

لا تضاد بكل حال وعلى كل الأقوال
أما قوله تعالى (هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) فالكتاب المنسوب إلى الله القرآن الكريم أي هذا كتابنا الذي أنزلنا عليكم، يفصل بينكم بالحق الذي هو العدل، وقيل هو كتاب الأعمال والمخاطب لهم الملائكة لأنها هي كتبته..
وقيل هو كتاب الأعمال والمخاطب أهم هو الله تعالى أضاف الكتاب اليه فقال: (هذا كِتَابُنَا) لأنه سبحانه هو الذى أمر الملائكة بكتابته.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.