ما هي الحكمة من وضع القرآن على هيئة مجموعة آيات في سور؟ لمَ لم يكن مثلًا كتابًا…
السؤال
ما هي الحكمة من وضع القرآن على هيئة مجموعة آيات في سور؟
لمَ لم يكن مثلًا كتابًا واحدًا مسرودًا من أوله إلى آخره؟
الجواب
من الحكم في ذلك تيسير تلقيه ودراسته وفهمه وحفظه، فالنفوس تنشط عندما تنتقل من آية إلى آية ومن سورة إلى سورة، فهو تقسيم ذو أبعاد تعليمية وتربوية ونفسية، والسور فيها الطوال والمتوسطة والقصار. وكلٌ يأخذ ما يقدر عليه ويستطيعه تعلماً وحفظاً وفهماً وهكذا.