تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

كيف يداوي القرآن القلق والخوف؟

السؤال

كيف يداوي القرآن القلق والخوف؟

الجواب

عن ابن مسعود قال رسول الله ﷺ:
"ما أصاب عبدا هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله حزنه وهمه، وأبدلَهُ مكانَهُ فرحًا، قالوا: أفلا نتعلمْهنَّ يا رسولَ اللهِ قال بلَى ينبغي لمنْ سمِعهُنَّ أنْ يتعلمهُنَّ".
رواه الإمام أحمد وصحَّحهُ ابن القيم وغيره
فقوله ﷺ : "وجلاء حزني وذهاب همي"
نص في أن القرآن الكريم جلاء للأحزان والهموم كما أن ذلك داخل في وصف القرآن بالشفاء العام.
وقد كتب في هذا المجال عامة وفي خصوص العلاج للأمراض النفسية بالقرآن كثيرون جدا.
وقد تأملت كثيرا منها في مجال الصحة النفسية من فروع على الطب النفسي وفي علم النفس الاكلينيكي فوجدت جميع أصول علاجهم غير العقاري في القرآن على أحسن وجوهه وأصول طبهم (علاجا ووقاية) غير العقاري راجعة إلى ثلاثة أبواب:

١-أحدها العلاج الايماني (العقدي) ولا يوجد فيه كالذي في القرآن الكريم من معاني الإيمان بالله واليوم الآخر والقدر.

٢-والثاني العلاج العبادي (العملي)
ومما نصت عليه الأدلة وشهده الناس من ذلك الصلاة والزكاة والصيام وغيرها.

٣- والثالث وهو المعرفي وعيادات الطب النفسي تجعل له جلسات يعطون المرضى فيها معارف يستغني عنها من عرف كلام الله تعالى.
وهذا الجانب فيه نحو ألف معنى بيّن إذا عرفه المسلم من خلال مجرد قراءة القرآن الكريم بحضور قلب دخل عليه من الرضا والانس والقناعة والسكينة ما لا يشقى معه.
ومن أعظمها التعريف بالله تعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله ودينه.
والتعريف بقدر الحياة الدنيا وقيمة الاخرة، والتعريف بصفات الناس.

وجميع هذه المصادر وغيرها موجودة على الشبكة وفي الجامعات رسائل كثيره في هذا المجال..👇🏼

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.