﴿أَلَم تَرَ أَنَّهُم في كُلِّ وادٍ يَهيمونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٥] أريد تفسيرًا مفصلًا…
السؤال
﴿أَلَم تَرَ أَنَّهُم في كُلِّ وادٍ يَهيمونَ﴾
[الشعراء: ٢٢٥]
أريد تفسيرًا مفصلًا لهذه الآية، فقد رجعت لأكثر من تفسير لكن لم أستطع فهمها؟
الجواب
التفسير المفصل تجده عند الطبري وابن كثير وابن عطية وغيرهم والآية تبين حال شعراء المشركين ومن شابههم في الصد عن الحق واتباع الباطل فحالهم كحال من يهيم في كل واد بغير قصد.