تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال تعالى ﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين﴾ ورد في تفسير الآية…

السؤال

قال تعالى ﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين﴾
ورد في تفسير الآية في كتاب المختصر: "ومن ينظر نظر غير متمكن في القرآن"
نريد توضيحًا للمعنى..

الجواب

هذا التفسير للعشو بالنظر غير المتمكن في القرآن الذي يوصله إلى الإعراض
ولعله مأخوذ من عبارة الطبري :ومن يعرض.. عشا فلان يعشو عشوا وعشوّا: إذا ضعف بصره،وأظلمت عينه،كأن عليه غشاوة..
وإنما معنى الكلام:ومن لا ينظر في حجج الله بالإعراض منه عنه إلا نظرًا ضعيفًا،كنظر من قد عَشِيَ بصره ثم روى بإسناده الصحيح عن قتادة قال:
يقول: إذا أعرض عن ذكر الله نقيض له شيطانا .
قال :وقد تأوّله بعضهم بمعنى:ومن يعمَ،
ومن تأوّل ذلك كذلك،فيحب أن تكون قراءته ﴿يعش﴾بفتح الشين.
ثم روى بإسناده الصحيح
المتكرر عن عبد الرحمن بن زيد،
قال: من يعمَ عن ذكر الرحمن.
وعبارة ابن كثير : يتعامى ويتغافل ويعرض والعشا في العين ضعف بصرها؛والمراد ههنا عشا البصيرة.
قال ابن جزي:معنى القراءة بالضم:يتجاهل ويجحد معرفته بالحق،والظاهر أن ذلك عبارة عن الغفلة وإهمال النظر،
وعبارة الميسر:من يُعرض عن ذكر الرحمن، وهو القرآن، فلم يَخَفْ عقابه،ولم يهتد بهدايته.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.