تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في سورة آل عمران في قصة زكريا - عليه السلام - قوله تعالى : « و قد بلغني الكبر و…

السؤال

في سورة آل عمران في قصة زكريا - عليه السلام - قوله تعالى : « و قد بلغني الكبر و امرأتي عاقر ... »
و في سورة مريم :
قوله تعالى : « و كانت امرأتي عاقرا و قد بلغت من الكبر عتيا »
فما المراد بهذا التقديم و التأخير؟

الجواب

قال ابن عادل:
قدم في هذه السورة حال نفسه، وأخَّر حالَ امرأته، وفي سورة مريم عكس.
فقيل:لأن ضَرْب الآيات- في مريم- مطابق لهذا التركيب؛ لأنه قدَّم وَهنَ عَظمِه، واشتعال شيْبه، وخوفه مواليه ممن ورائه،وقال: {وَكَانَتِ امْرَأتِي عَاقِرًا}فلما أعاد ذِكْرَهما في استفهامه أخر ذِكْر الكِبَر، ليوافق رؤوس الآي- وهي باب مقصود في الفصاحة- والعطف بالواو لا يقتضي ترتيبًا زمانيًّا فلذلك لم يبال بتقديم ولا تأخير. اهـ.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.