هل ورد فضل لسور آل (حم) وبماذا تميزت هذه السور؟
السؤال
هل ورد فضل لسور آل (حم) وبماذا تميزت هذه السور؟
الجواب
سور آل (حم )أو (الحواميم)سبع سور وهن: سور غافر وفصلت والشورى والزخرف والدخان والجاثية والأحقاف.
وسميت به لأنها تبتدئ بقوله تعالى:حم
قال مِسعر بن كِدام: بلغني أنهن يسمين العرائس.
رواه أبو عبيد في الفضائل
وثبت عن سعد بن إبراهيم:كن الحواميم يُسمين العرائس.
رواه ابن أبي شيبة والدارمي
وأما فضلها فهي داخلة في الفضائل العامة للقرآن
وأصح شيء في الفضائل الخاصة للسور نادر ؛ أثبته الثلاث السُوَر في أول القرآن والثلاث في آخره.
وماسواها فإما مختلف في ثبوته
كأحاديث سورة الاسراء والزمر والكهف ويس والملك والزلزلة والكافرون ؛
وإما ضعيف كفضل الواقعة
وإما موضوع كحديث أبي
لكن صح عن المهلب بن أبي صفرة قال حدثني من سمع رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول:( إن بيَّتم فليكن شعاركم: حم ، لا ينصرون )
رواه أبو داود (٢٥٩٧) والترمذي (١٦٨٢)
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره(٧/١٢٧)إسناده صحيح.
ولا يظهر أنه معدود فيما ثبت من فضائلها
ولكن ذكر المباركفوري
في التحفة(٥/٦٩): قال القاضي:معناه بفضل السور المفتتحة ب(حم)ومنزلتها من الله لا ينصرون.
وقال ابن الجزري في النهاية:قيل: إن السور التي في أولها (حم) سور لها شأن فنبه أن ذكرها لشرف منزلتها مما يستظهر به على استنزال النصر من الله؛وقوله:(لاينصرون) كلام مستأنف..
ولكن صح عن ابن مسعود رضي الله عنه:
"حم ديباج القرآن".
وأنه قال :"إذا وقعت في آل حم وقعت في روضات دمثات أتأنق فيهن ".
رواهما ابن أبي شيبة وغيره
أما سؤالكم عما تميزت به هذه السور فهي أمور كثيرة منها
-أن كل سورة منها ابتدأت بـ ( حم ) ثم استفتحت بالكتاب أو وصفه مع تفاوت المقادير في الطول والقصر ..
ذكره السيوطي في (تناسق الدرر )
-أنها سبع سور متتالية كما في ترتيبها في المصحف:(غافر؛فصلت؛الشورى؛الزخرف؛الدخان؛الجاثية؛اﻷحقاف)
-أنها كما في ترتيبها في المصحف في ترتيب النزول أوﻻً غافر ثم على ترتيبها في المصحف الى آخرهن
- كلهن مكيات
والدراسات اللغوية وغيرها عن الحواميم كثيرة
يمكن العثور عليها بالبحث الالكتروني.