تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في سورة الأنفال الآية 32 دعا الكفار أن يمطر عليهم حجارة من السماء ثم طلبوا عذابا…

السؤال

في سورة الأنفال الآية 32 دعا الكفار أن يمطر عليهم حجارة من السماء ثم طلبوا عذابا أليما من الله. أليس دعاؤهم الأول "مطر الحجارة" هو عذاب أليم أيضا؟
ما دلالة ذلك؟

الجواب

قائل ذلك هو النضر بن الحارث أو أبو جهل من كفار قريش، وعهدهم قريب بقصة أصحاب الفيل فدعوا بإنزال الحجارة من السماء التي وقعت في زمانهم عقاباً لأصحاب الفيل مع إنها نوع من العذاب، ثم عمموا بقولهم (أو ائتنا بعذاب أليم) يشمل كل أنواع العذاب الأخرى التي عوقبت بها الأمم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.