هل تُقبل مرويات التفسير الضعيفة؟ أذكر أنني قرأت أنه يُتساهل في قبولها ولا تعامل…
السؤال
هل تُقبل مرويات التفسير الضعيفة؟
أذكر أنني قرأت أنه يُتساهل في قبولها ولا تعامل معاملة الحديث في التدقيق على الرواة بما أن أغلبها ضعيف والمرفوع قليل، فهل هذا الكلام صحيح؟ وهل ينسحب على أسباب النزول فنقبل الضعيف منها؟
الجواب
من منهج الأئمة المتقدمين من المحدِّثين والمفسرين وغيرهم، قبولُ الحديث الضعيف في بيان معاني القرآن دون العقائد والأحكام، والآثار عن السلف من باب أولى، وعلى هذا جرى عملُ المفسرين، حيث قَبِلُوها وفسّروا بها معاني القرآن، ما لم يكن فيها إشكالٌ أو غرابة في المعنى.
ولكن يطبق منهج نقد السنة النبوية على روايات التفسير في مجالات منها:
١-الأحاديث المرفوعة إلى النبي صراحة؛ لأنها أحاديث نبوية.
٢-ما له حكم الرفع من تفسير الصحابة كأسباب النزول الصريحة وأخبار المغيبات.
٣-ما كان له حكم الرفع من آثار التابعين، لأنه إذا ثبت عنه فيمكن أن يتقوى بعواضد المرسل فالمرسل إذا تعددت وجوه روايته واختلفت وجوه مخرجه قد يتقوى.
أما إذا كان الحديث أو الأثرُ موضوعاً مكذوباً فهو مردود بلا شك.