لماذا اختلفت صيغ وتعابير الأنبياء مع أقوامهم مع أنهم يحملون نفس الرسالة وهي توحي…
السؤال
لماذا اختلفت صيغ وتعابير الأنبياء مع أقوامهم مع أنهم يحملون نفس الرسالة وهي توحيد الله في سورة الأعراف؟
نــــوح عليه السّلام (وَأَنصَحُ لَكُمۡ) (62)
هــــود عليه السّلام (وَأَنَا۠ لَكُمۡ نَاصِحٌ)(68)
صــالح وشُعيـب عليهما السّلام (وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ)الايتين79-93
الجواب
هذا اختلاف في الصيغة لا في أصل المعنى ولكل سياق مناسبة حسنت الصيغة لا لاختلاف بينهم في التوحيد.
وكل الأنبياء تدل الأدلة على عموم الزمان في وظيفة النصح ماضيا ومستقبلا وصفة لازمة دائمة.