(وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها) إلى قوله (إلا ما شاء الله) ما هي الأوجه…
السؤال
(وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها) إلى قوله (إلا ما شاء الله) ما هي الأوجه في هذا الاستثناء؟
الجواب
ذكر الشوكاني وجوهًا منها:
١-أن الاستثناء إنما هو للعصاة من الموحدين ، وأنهم يخرجون بعد مدّة من النار ، ويكون الاستثناء من (خالدين)، وتكون (ما ) بمعنى من .
٢-وأن الاستثناء من الزفير والشهيق: أي لهم فيها زفير وشهيق (إلا مَا شَاء رَبُّكَ)
من أنواع العذاب غير الزفير والشهيق .
٣-(إلا ما شاء ربك) من مقدار موقفهم في قبورهم وللحساب .
٤-خالدين فيها (إلا ما شاء ربك) من زيادة النعيم لأهل النعيم،وزيادة العذاب لأهل الجحيم
٥-أن هذا الاستثناء إنما هو على سبيل الاستثناء الذي ندب إليه الشارع في كل
كلام.
٦-أن دوامهم فيما هم فيه من النعيم، ليس أمرا واجبا بذاته.