دائماً ما أسمع (البلاغة القرآنية) فما المقصود بها وما معناها؟
السؤال
دائماً ما أسمع (البلاغة القرآنية) فما المقصود بها وما معناها؟
الجواب
هي علم التمثيلات (قد يسمى التطبيقات) القرآنية لعلوم البلاغة.
و أعظم درجاتها بلاغة كلام الله تعالى (القرآن الكريم).
وتفيد في جوانب متعددة منها بيان إعجاز القرآن اللغوي في وجهه البلاغي وفي بيان الدلالات البلاغية المعنوية.
وأبرز من أهتم بتوظيفها في التفسير:
١-تفسير الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل بوجوه التأويل للزمخشري فقد اعتنى ببيان وجوه الإعجاز البياني للقرآن. ولكنه دس اعتزالياته عبرها.
وقد قامت دراسات كثيرة حول بلاغته منها: البلاغة القرانية فى تفسير الزمخشري للعلامة د.محمد أبو موسى.
٢-إرشاد العقل السليم، لأبي السُّعود
٣-ومن أحسنها: التحرير والتنوير، للشيخ العلَّامة محمد الطاهر بن عاشور.
٤-المحرر (إصدار الدرر السنية).
وكتب د. عبد الفتاح لاشين، وكتب د. محمد أبي موسى كلها، وكتب د. بسيوني فيود البلاغية، وكتب د. فاضل السامرائي، وغيرها.