قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ یَكُونُ لِی غُلَـٰمࣱ وقد بَلَغَنِیَ ٱلۡكِبَرُ وٱمرَأَتِی عاق…
السؤال
قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ یَكُونُ لِی غُلَـٰمࣱ وقد بَلَغَنِیَ ٱلۡكِبَرُ وٱمرَأَتِی عاقِرࣱۖ قالَ كذَ ٰلِكَ ٱللَّهُ [یَفۡعَلُ] ما یشَاۤءُ)
(قالتۡ رَبِّ أَنَّىٰ یَكُونُ لِی وَلَدࣱ ولم یَمۡسسۡنِی بَشَرࣱۖ قَالَ كَذَ ٰلكِ ٱللَّهُ [یَخۡلُقُ] ما يشاء...)
ما توجيهكم في الآيتين (يفعل/يخلق)؟
الجواب
(يخلق) لأنه إيجاد كائن من غير الأسباب المعتادة لإيجاد مثله.