تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ممكن توضيح للآيتين للتفريق بينهما، في قوله تعالى (لئلا يكون للناس (عليكم) حجة إل…

السؤال

ممكن توضيح للآيتين للتفريق بينهما، في قوله تعالى (لئلا يكون للناس (عليكم) حجة إلا الذين ظلموا منهم) سورة البقرة، والآية التي في سورة النساء (لئلا يكون للناس (على الله) حجة بعد الرسل)؟

الجواب

آية البقرة جاءت في سياق الكلام عن تحويل القبلة فشُرع التوجه إلى الكعبة لينقطع احتجاج اليهود والمشركين على المسلمين, أما اليهود فسيقولون: كيف يصلي محمد إلى بيت المقدس والنبي المنعوت في كتبنا من أوصافه التحول إلى الكعبة؟ وأما المشركون فسيقولون: كيف يدعي ملة إبراهيم ويخالف قبلته؟
فجاء التوجه إلى المسجد الحرام قاطعًا لحججهم. وأما آية النساء فالمراد بها أن من مقاصد إرسال الرسل هو إقامة الحجة على الخلق لئلا يكون لهم على الله تعالى حُجة يتعللون بها.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.