كيف نوفق بين قوله تعالى(يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لايضركم من ضل إذا اهتدي…
السؤال
كيف نوفق بين قوله تعالى(يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لايضركم من ضل إذا اهتديتم) وبين قوله تعالى(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير)؟
الجواب
لا اختلاف بينهما لأن مورد كل منهما غير مورد الأخرى فمطلوب منك الدعوة إلى الخير كما في الآية الثانية ولا يضرك إذا كان من دعوته لم يهتد لأن التوفيق ليس إلى الرسل ولا إلى أتباعهم كما أن ليس لهم أن يجبروا الناس ويتسلطوا عليهم كما صرح بذلك القرآن الكريم.