ما هو أفضل مرجع للتفاسير الفقهية؟
السؤال
ما هو أفضل مرجع للتفاسير الفقهية؟
الجواب
احتوى القرآن الكريم على عدد كبير من آيات الأحكام العملية، والظاهر:
أنها غيرُ محصورة بعدد معين، حيث تؤخذ الأحكام من الآيات الصريحة في الأحكام،
ومن آيات القصص، والعقائد وغيرها.
واعتنى المفسرون بجمع آيات الأحكام وتفسيرها، فمنهم من أفرد تفسيرها،
ومنهم من اهتم بها خاصة في تفسيره.
وأولها:
(تفسير الخمسمائة آية في الأمر والنهي والحلال والحرام):
ومن أفضلها:
-أحكام القرآن، للطحاوي الحنفي (ت:321)، وميزته إسناد الآثار عن السلف.
-وأحكام القرآن، لابن الفرس المالكي (ت:525)، وميزته ابتعاده عن التعصب، ولطف عبارته.
-والجامع لأحكام القرآن، للإمام القرطبي المالكي (ت:671)، وميزته ابتعاده عن التعصب، ولطف عبارته. وأنه لم يقتصر على آيات الأحكام، لكنه اهتمَّ بها اهتماماً كثيراً..
-وأحكام القرآن للإمام الشافعي، تحقيق الداغستاني، وهو غير الكتاب المشهور المتداول الذي جمعه البيهقي من نصوص الشافعي. وكلاهما مهم ويكفي أنه من كلام هذا الإمام رحمه الله تعالى.
هذه لعلها أحسن كتب المذاهب غير الحنابلة فلايوجد لهم تفسير أحكامي.
ومن أحسن كتب المعاصرين فيها:
الإلمام ببعض آيات الأحكام، للعلامة محمد بن صالح العثيمين (ت: 1421)، رتبه على ترتيب أبواب الفقه، وهو مختصر محرر سهل العبارة، اقتصر فيه على ذكر القول الراجح، كتبه مقرراً في المعاهد العلمية.
وأما أحكام القرآن، للجصاص الحَنَفِي (ت:370)، وأحكام القرآن، لابن العَربي القرطبي المالكي (ت: 543)، وأحكام القرآن، للكِيَا الهرَّاسي الشافعي (ت:527)، فيؤخذ على ثلاثتها ظاهرتان:
١-التعصب ٢-والغِلْظة على المخالفين ولمَزُهم. على أن كل ابن العربي إلا قليلا في تفسير القرطبي.