تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

هل بالإمكان توضيح مسوغ التسبيح في قوله تعالى ﴿وَلَولا إِذ سَمِعتُموهُ قُلتُم ما…

السؤال

هل بالإمكان توضيح مسوغ التسبيح في قوله تعالى ﴿وَلَولا إِذ سَمِعتُموهُ قُلتُم ما يَكونُ لَنا أَن نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبحانَكَ هذا بُهتانٌ عَظيمٌ﴾ [النور: ١٦]؟

الجواب

مسوغه التعجب من أولئك الذين جاءوا بالإفك، وأصل التسبيح التنزيه لله سبحانه، ثم كثر حتى استعمل في كل متعجب منه.
والتسبيح عند التعجب، يأتي على أوجه:
أ-تعظيم الأمر وتهويله، ومن ذلك: تسبيحه ﷺ لما قال له الرجل: إنا نستشفع بالله عليك؛ فقال رسول الله ﷺ سبحان الله! سبحان الله! فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه.
ب-للحياء من ذكر الشيء، ومنه: تسبيحه ﷺ لما قال للمرأة في الغسل من الحيضة: (خذي فرصةً من مسك، فتطهري بها) قالت: كيف أتطهر؟ قال: (تطهري بها)، قالت: كيف؟ قال: (سبحان الله! تطهري).
ت-كون الشيء لا يتصور وقوعه، ومنه: تسبيح الرجلين لما قال لهما النبي ﷺ وسلم: (عَلَى رِسْلِكُمَا إنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ).

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.